![]() |
مدير المهرجان |
مدير مهرجان المدينة في تونس ... 28 عرضا بين الأصالة والتجديد في رمضان
تحدث الشاذلي بن يونس، مدير مهرجان المدينة بتونس، عن تفاصيل الدورة الحادية والأربعين للمهرجان، الذي يضيء ليالي رمضان سنوياً في قلب العاصمة التونسية.
ينطلق المهرجان في الرابع من مارس/آذار المقبل، مستمراً حتى 28 من الشهر ذاته، بمشاركة 28 عرضاً فنيًا، ليشكل ثاني أهم حدث موسيقي وغنائي في تونس بعد مهرجان قرطاج، الذي يُعدّ الأقدم منذ انطلاقه عام 1964.
وأكد بن يونس أن هذا الحدث العريق يعيد نبض الحياة إلى المدينة العتيقة التي تغرق في السكون خلال بقية أيام العام، إذ تتحول في رمضان إلى فضاء احتفالي يحتضن جزءًا من الموروث الثقافي التونسي.
وأوضح أن المهرجان يستقطب يومياً جمهوراً شغوفاً بالسهرات الفنية، مما يجعله منارة ثقافية رمضانية تحافظ على الفن الأصيل، وتلبي تطلعات عشاق التراث الموسيقي بروح معاصرة.
وأشار إلى أن المهرجان، منذ تأسيسه، حرص على دعم المواهب الشابة ومنحها فرصة للظهور، حيث انطلق منه العديد من الأسماء التي تتصدر المشهد الفني اليوم.
وكشف بن يونس أن إدارة المهرجان تلقت قرابة 100 ملف، وتم اختيار العروض وفقاً للإمكانات المالية المتاحة وتنوع اهتمامات الجمهور واختلاف أذواقه عبر الأجيال.
ويقدم المهرجان برنامجاً يمتد على مدار 28 ليلة، يجمع بين الأصالة والتجديد، ويشمل عروضاً موسيقية متنوعة بين الطرب والصوفية والجاز والموسيقى الشبابية، إضافة إلى ليالٍ خاصة بإحياء الموشحات والقدود الحلبية.
ومن أبرز العروض، تقدم الفنانة التونسية روضة بن عبد الله عرض "دانا"، كما تشارك غالية بن علي بسهرة خاصة، إلى جانب العرض الصوفي "لمة" بقيادة المنشد الهادي النعات. ويقدم الفنان السوري عبد الله مريش عرض "يا ما أنت وحشني"، فيما يحيي الفنان السوري عامر عجمي حفلاً بعنوان "القدود الحلبية من سورية في ضيافة أندلسيات تونسية".
وشدد بن يونس على أن المهرجان يسعى إلى توفير تجربة موسيقية راقية للجمهور بأسعار مناسبة، رغم المنافسة المتزايدة من الحفلات التجارية، مؤكداً أن الهدف هو جعل رمضان شهراً للروحانيات والفن الأصيل عبر برمجة تحترم الذوق العام وتواكب تطلعات الجمهور التونسي رغم التحديات المالية.
واختتم بالإشارة إلى إحدى أبرز سهرات هذه الدورة، وهي تكريم المالوف التونسي بمشاركة فرقة "الرشيدية"، أعرق مدرسة موسيقية تونسية، التي تأسست عام 1934.
تعليق