![]() |
| قيس سعيد |
رئيس تونس يحذر من مخططات الإخوان.. جيوب الردة تؤجج الأوضاع
أطلق الرئيس التونسي قيس سعيد، صرخة تحذير من مخططات إخوانية قيد التنفيذ، لتأجيج أوضاع البلاد.
سعيد قال إن "عديد الأحداث التي تتواتر تشير بالبنان إلى أن جيوب الردة تتنظم، لكنها مفضوحة أمام الشعب الذي فضحها وأحبط ترتيباتها وأسقط حساباتها".
وأضاف أن ما وصفه بـ"جيوب الردة"، "تنتقل من مربع إلى آخر، ولا تتورع عن اللجوء إلى كل الوسائل لتحقيق مآربها في تأجيج الأوضاع بكل الطرق والوسائل".
جاء ذلك خلال لقائه رئيسة الحكومة سارة الزعفراني، ووزيرة المالية مشكاة سلامة، ووزير الاقتصاد سمير عبد الحفيظ، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، وفق بيان للرئاسة التونسية نشر الثلاثاء.
وشدد سعيد على أن "تونس تواجه العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ولا بد من رفعها بالرغم من الإرث الثقيل نتيجة لاختيارات ترتقي إلى مرتبة الجريمة، وبالرغم من الأموال التي نهبت، وبالرغم من شبكات الفساد".
تأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد الاحتجاجات وتعطيل المشاريع، حيث وصف سعيد هذه التحركات سابقا بأنها "جرائم" تهدف لتقويض الدولة.
وخلال الأيام الماضية، حاول إخوان تونس التسلل إلى الشارع من زاوية التطورات الإقليمية، في محاولة للهروب إلى الأمام من الأزمات القضائية وانهيار الشعبية.
وفي هذا السياق، نظم الإخوان فعاليات تضامنية مع إيران، في مارس/آذار الجاري، في محاولة يائسة للعودة إلى الشارع.
ويرى مراقبون للمشهد السياسي التونسي أن تنظيم الإخوان يتصيد أي حدث دولي للنزول إلى الشارع من أجل إعادة التموضع في الساحة من جديد، خاصة بعد أن فقد شعبيته.
ويواجه تنظيم الإخوان في تونس حصارا قضائيا وسياسيا غير مسبوق، تمثل في أحكام سجن ثقيلة بحق قيادات بارزة كراشد الغنوشي وعلي العريض، في قضايا خطيرة مثل "تسفير الشباب لبؤر الإرهاب"، و"الاغتيالات السياسية"، و"الجهاز السري"، و"التآمر على أمن الدولة"، والتمويل الأجنبي، وسط دعوات شعبية وبرلمانية لحظر التنظيم ومحاسبته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق