![]() |
| نبيل القروى |
أوراق تتساقط.. 12 عاما سجنا بحق حليف إخوان تونس
والجمعة، قضت هيئة الدائرة الجنائية المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس بالسجن مدة 12 سنة مع النفاذ العاجل بحق الأخوين نبيل وغازي القروي (فارين خارج البلاد).
والأحكام تأتي للبت في قضية فساد مالي وإداري، وقضت المحكمة أيضا بإصدار غرامات مالية بحقهما.
وكانت دائرة الاتهام المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي لدى محكمة الاستئناف قرّرت إحالة نبيل وغازي القروي، بحالة فرار، على أنظار الدائرة الجنائية لقضايا الفساد المالي، وذلك لمحاكمتهما من أجل تهم تتعلق بتبييض الأموال والفساد المالي والإداري، مع إصدار بطاقتَيْ ايداع بالسجن بحقّهما.
حليف الإخوان
وفي فبراير/شباط 2024، حكم القضاء التونسي بالسجن مدة 3 أعوام بحق نبيل القروي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعد إدانتهما بتهمة تلقي حزبه تمويلات بشكل غير قانوني، في قضية «لوبينغ»، إضافة إلى حرمان القروي من الترشح للانتخابات الرئاسية لمدة خمسة أعوام.
والقروي هو رجل أعمال تونسي وصاحب قناة "نسمة"، الذي أسس في عام 2019، حزب "قلب تونس"، قبيل الانتخابات البرلمانية التي جرت بالعام نفسه.
واكتسب القروي شعبية كبيرة في تلك الفترة، مستغلا عواطف الناس إثر وفاة ابنه "خليل" في حادث مروري، ولاحقا، أسس جمعيته الخيرية التي أسماها على اسم ابنه المتوفى "خليل تونس"، ومن خلالها أصبح يوزع المساعدات على الفقراء.
واستغل القروي تلك الفئة من المجتمع للتسويق لحزبه في الانتخابات البرلمانية لعام 2019، ومن خلالهم تحصل على 38 مقعدا، وهو ما شجعه على خوض الانتخابات الرئاسية بالسنة نفسها، والتي ترشح فيها، ووصل للدور الثاني مع قيس سعيد وهو في السجن.
وفجأة وبدون سابق إنذار وإثر إجراءات 25 يوليو/تموز 2021، اختفى رئيس حزب قلب تونس الحليف الأبرز لحركة النهضة في الائتلاف الحكومي المُطاح به، عن الأنظار، وغاب عنه أي تصريح إعلامي يعلق على مجريات التغيير السياسي الحاصل في تونس، بعد تلك الأحداث.
ونبيل القروي الذي تلاحقه قضايا فساد مالي وتهرب ضريبي، تحالف مع الإخوان منذ صدور نتائج الانتخابات التشريعية لتونس سنة 2019

تعليق