![]() |
| المهرجان الدولي للطائرات الورقية |
تحت شعار «طائرات السلام»..تونس تفتتح المهرجان الدولي للطائرات الورقية
ويُعد المهرجان موعدًا ثقافيًا وسياحيًا بارزًا، حيث تتحول سماء الزهراء إلى لوحة فنية نابضة بالألوان، تحمل رسائل سلام ومحبة من تونس إلى العالم، في مشهد يجسد التلاقي بين الشعوب والثقافات.
وشهد حفل الافتتاح تقديم عروض لطائرات ورقية عملاقة بتصاميم مبتكرة، إلى جانب تنظيم ورشات تعليمية موجهة للأطفال والشباب لتعلم تقنيات صناعة وتحليق الطائرات، بما يعزز البعد التربوي للمهرجان.
وفي هذا السياق، أوضح المنسق العام للبرمجة، المولدي القماطي، أن التظاهرة تتضمن برنامجًا ثريًا يشمل مداخلات فنية وثقافية، وعرض فيديوهات توثق الدورات السابقة، إلى جانب تنظيم أنشطة جماهيرية مفتوحة بشاطئ الزهراء، تضم ورشات متنوعة ورياضات مستحدثة، فضلًا عن عروض الطائرات الورقية العملاقة، داعيًا الجمهور إلى المشاركة الواسعة في هذه الفعالية.
من جهتها، أكدت المسؤولة الفنية للمهرجان ورئيسة الجمعية التونسية للطائرات الورقية، آمال عميرة، أن هذه التظاهرة تمثل منصة مهمة لتعزيز مهارات الشباب في صناعة الطائرات الورقية وتقنيات الطيران بها، فضلًا عن دورها في الترويج للسياحة التونسية والتعريف بموروثها الثقافي لدى الزوار.
وأضافت أن برنامج الدورة يتضمن فقرات متنوعة، من بينها عروض للفلكلور التونسي، وتحليق طائرات ورقية تعكس ثقافات الدول المشاركة، إلى جانب تنظيم معرض خاص بالمرأة الريفية.
كما أشارت إلى أن الجزء الثاني من المهرجان سيُقام في الجنوب التونسي، وتحديدًا بمحافظة توزر، على مدى يومين، حيث سيشمل زيارات سياحية إلى عدد من أبرز المعالم، مثل الشبيكة وعنق الجمل ونفطة والمسالك السياحية بالجهة، على أن تُختتم فعاليات المهرجان بالعودة إلى العاصمة تونس يوم 31 مارس

تعليق