الاثنين، 1 يونيو 2026

abdo hamza

نهاية «أحلام العودة».. قضاء تونس على أعتاب حسم إرث الإخوان

abdo hamza بتاريخ عدد التعليقات : 0

 

قصر العدالة
قصر العدالة

نهاية «أحلام العودة».. قضاء تونس على أعتاب حسم إرث الإخوان

تتجه الأنظار في تونس خلال شهر يونيو المقبل، إلى المحاكمات الكبرى التي ينتظر أن تُعيد فتح أبرز ملفات تنظيم الإخوان وحركة النهضة

ويستعد القضاء التونسي للنظر في قضايا مؤجلة، تتعلق بتنظيم الإخوان في تونس، تشمل ملف ما يُعرف بـ«الجهاز السري للإخوان» وتسفير الإرهابيين إلى بؤر التوتر وفرار الإرهابيين.

ويتواصل سير الجلسات الخاصة بقضايا الإرهاب وفق إجراءات المحاكمة «عن بعد» نظرا إلى وجود «خطر حقيقي» استنادا إلى مواد في قانون مكافحة الإرهاب.

وفي الثاني من يونيو المقبل، من المنتظر أن يصدر القضاء التونسي أحكامه في قضية الجهاز السري لحركة النهضة، المتورط فيها 35 شخصا من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، والقيادي في التنظيم علي العريض، ومستشاره فتحي البلدي، والمشرف على الجهاز السري للحركة مصطفى خذر، وهو في حالة فرار.

وفي الرابع من يونيو المقبل ،تنظر محكمة الاستئناف بتونس في قضية فرار 5 إرهابيين من السجن المدني بالمرناقية غرب العاصمة تونس.

والإرهابيون الفارون هم: أحمد المالكي الملقب بالصومالي، وعمر البلعزي، ورائد التواتي، وعلاء الدين غزواني، ونادر الغانمي، وهم متورطون في قضية اغتيال السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وهؤلاء الإرهابيين من أخطر السجناء في "المرناقية"، وكانوا يقبعون في زنازين انفرادية، وينظر إلى فرارهم باعتبارها عملية تهريب ضمن "الاختراق الإخواني لمفاصل الدولة التونسية" حينها، وفق مراقبين.

وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أعلنت الداخلية التونسية "فرار 5 إرهابيين من سجن المرناقية" غرب العاصمة تونس.

وفي 30 يونيو المقبل، تنظر هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الإبتدائية بتونس، في قضية محاكمة أمين عام حركة النهضة العجمي الوريمي والقيادي فيها مصعب الغريبي في قضية تتعلق بالإرهاب.

شهر حاسم

وقال خالد بالطاهر الناشط السياسي التونسي، إن الجلسات القضائية خلال شهر يونيو هي متابعة لعدد من القضايا الإرهابية الكبرى التي أُجل النظر فيها الأشهر الماضية.

وأكد أن هذا الشهر سيكون حاسما لغلق الملفات الكبرى التي تتورط فيها قيادات حركة النهضة، وعلى رأسهم زعيمها راشد الغنوشي.

وأفاد بأن حركة النهضة مورطة في عدد من القضايا الإرهابية، إضافة إلى ما قامت به خلال فترة حكمها من فساد مالي وتدمير سياسي واقتصادي واجتماعي للبلاد.

من جهة أخرى، قال الناشط والمحلل السياسي زياد القاسمي، إن قضايا شهر يونيو "ستنهي أحلام" تنظيم الإخوان الذي يأمل في الخروج من السجن والعودة للمشهد السياسي.

وأكد أن الأحكام المنتظرة بحق قيادات التنظيم وحلفائهم ستكون بمثابة إقرار قانوني لحجم جرائمهم التي ارتكبوها خلال فترة حكمهم منذ عام 2011.

ويتوقع أن تكون هذه الأحكام وخاصة التي ستصدر في ملف الجهاز السري للنهضة، نهاية للحزب، حيث يمكن أن  تعزز من فرضية حل حركة النهضة وتصنيفها كحزب إرهابي.

نهاية «أحلام العودة».. قضاء تونس على أعتاب حسم إرث الإخوان
تقييمات المشاركة : نهاية «أحلام العودة».. قضاء تونس على أعتاب حسم إرث الإخوان 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق