السبت، 14 مارس 2026

abdo hamza

1715 عائدًا من بؤر التوتر.. ملف الإرهابيين يؤرق تونس

abdo hamza بتاريخ عدد التعليقات : 0

 

الامن التونسي
الامن التونسي

1715 عائدًا من بؤر التوتر.. ملف الإرهابيين يؤرق تونس

كشفت وزارة الداخلية التونسية، عن عودة 1715 تونسيا من بؤر التوتر ومناطق النزاع خلال عام 2025

وشارك الآلاف من التونسيين في القتال في بؤر التوتر ، لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، بعد 2011، خلال فترة حكم الإخوان.

ويًلاحق سياسيون ومسؤولون أمنيون حتى اليوم في قضية تسفير الإرهابيين إلى بؤر التوتر ومن بينهم الإخواني البارز علي العريض وعبد الكريم العبيدي المشرف على "الجهاز السري" للإخوان، والقيادي الإخواني فتحي البلدي، بتهمة تسهيل خروج مقاتلين إلى الخارج بنية ارتكاب جرائم إرهابية في بلد أجنبي.

وتولى العريض وزارة الداخلية بين 2011 و2013، ثم رئاسة الوزراء في تونس من 2013 إلى 2014، وهي الفترة التي نشطت فيها شبكات التسفير وتنامى فيها عدد المتطرفين.

وحكم على العريض مؤخرا بالسجن 24 عاما في قضية التسفير.

وسبق أن وثقت لجنة مكافحة الإرهاب بتونس وجود أكثر من 3 آلاف إرهابي تونسي في سوريا وليبيا والعراق حتى عام 2018، عاد منهم قرابة الألف إلى بلادهم.

ويخضع كثير من العائدين للملاحقة القضائية والرقابة الإدارية والأمنية بمجرد دخولهم تونس.

وفي تصريحات سابقة، أكدت قيادات أمنية تونسية أن تنظيم الإخوان لعب دورا رئيسيا في تسهيل عبور الإرهابيين عبر مطار قرطاج وصولا لبؤر التوتر، إضافة إلى تدريب عدد من الشباب على استعمال الأسلحة في 3 مراكز تابعة لوزارة الداخلية وتمرير حقائب من الأموال.

وفي تصريحات إعلامية سابقة, قال مختار بن نصر، الرئيس السابق للجنة الوطنية التونسية لمكافحة الإرهاب (هيئة حكومية) إن تونس اتخذت كل الاحتياطات بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة حتى لا يشكل هؤلاء المتطرفون خطراً على الأمن الوطني وعلى السجناء أيضاً".

وأكد أن "الإدارة العامة للسجون والإصلاح التونسية اتخذت في شأن هذه العناصر الخطيرة إجراءات خاصة، إذ تم تخصيص قاعات وزنزانات خاصة بهم حتى لا يختلطوا بسجناء الحق العام".

تحديات أمنية

من جهته، قال المحلل السياسي محمد الميداني إن ملف العائدين من بؤر التوتر يعد تحديا أمنيا واجتماعيا مستمرا في تونس إذ تتبنى مقاربة أمنية واستخباراتية مشددة للتعامل مع العائدين، وعائلاتهم، والأطفال المولودين هناك.

وأكد الميداني أن تونس تتعاطى مع هؤلاء العائدين بمقتضى الدستور وفي إطار احترام الجهاز القضائي الذي يبت في المسألة، موضحا أن تونس تتبنى مبدأ أن القضاء هو الفيصل؛ حيث يتم إيقاف العائدين والتحقيق معهم فور وصولهم وتطبيق قانون مكافحة الإرهاب عليهم.

وأوضح أن الحكومة وضعت خططا للتعامل مع هؤلاء العائدين بهدف إعادة إدماجهم وتأهيلهم، خاصة بعد قضائهم للعقوبات الصادرة بحقهم. 

من جانبه، قال الناشط السياسي التونسي خالد بالطاهر إن حركة النهضة الإخوانية قدمت كل الدعم اللوجستي لتشكل الحواضن المجتمعية للإرهاب من خلال تسهيل حركتهم وتأمين اجتماعات تنظيم "أنصار الشريعة".

واعتبر أن هؤلاء الإرهابيين يمثلون خطرا دوليا وقنابل موقوتة باعتبارها تمرست على القتال واستعمال الأسلحة في مناطق النزاع.

وأشار إلى أنه رغم انحصار العمليات الإرهابية في تونس في عمليات خاطفة إلا أن الخطر مازال متواصلا ، في ظل الرسائل التي يبعثها القيادات الاخوانية في قوالب مشفرة لتحفيز القواعد المتطرفة على استئناف منهج العنف ضد الدولة وكل المعارضين لأفكارهم.

1715 عائدًا من بؤر التوتر.. ملف الإرهابيين يؤرق تونس
تقييمات المشاركة : 1715 عائدًا من بؤر التوتر.. ملف الإرهابيين يؤرق تونس 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق